Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶142 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
(بِسْمِ اللَّهِ ٱلرَّحْمَمِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ فَوْمِهِة أَىَ آنذِرْ) بإنذار {فَوْمَكَ مِ قَبْلِ أَن يَاتِيَهُمْ عَذَابٌ آلِيمُ أول أنبياء الشريعة نوح1 أرسله اللّه لينذر قومه (قَالَ يَقَوْمٍ إِنِّيِ لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِيسُّ) بين الإنذار (اَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ) التوبة تجب ما قبلها (وَيُؤَخِّرْ كُمْوَ) بلا عذاب (إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىٍّ) أجل الموت (إِنَّ أَجَلّ اللَّهِ) بعذابكم إن لم تؤمنوا (إِذَا جَآءَ لَا يُوَ۬خَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ) ذلك لآمنتم ( قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراه دائما مستقرا مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يكرر عليهم هذا فلم يؤمنوا فشكاهم (( جَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىَ إِلاَّا جِرَارا) عن الإيمان (وَإِنِّے كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمْ فِےٓ ءَاذَانِهِمْ) كانوا إذا وعظهم نوح جعلوا أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوا كلامه ( …
Read in context →