Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 54, ¶25 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
قولا (صَوَاباً) من المؤمنين والملائكة كأن يشفعوا لمن ارتضى اللّه له، من قال لا إله إلا الله ( ذَالِكَ ألْيَوْمَ الْحَوّ الثابت وقوعه (قَمسَ شَآءَ إَتَّحَدَ إِلَى رَبِّهِ مَثَاباً)) من آمن بذلك اليوم فليتخذ سبيلا وهو طاعة اللّٰه تبارك وتعالى ليسلم من العذاب في ذلك اليوم (رنا أَنْذَرْنَكُمْ كفار مكة ( عَذَاباً قَرِيباً) عذاب يوم القيامة الآتي وكل آت قريب (يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءِ) كل امرئ (مَا قَدَّمَتْ يَدَهُ) من خير وشر (وَيَفُولْ الْكَائِرُ يَلَيْتَنِ كُنتُ تَرَبام يعني فلا أعذب. يقول ذلك عندما يقول اللّٰه تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من بعضها لبعض كوني ترابا. يروى أن اللّٰه تبارك وتعالى يحشر البهائم والطيور يوم القيامة، وكل بهيمة طعنت بهيمة أعطاها اللّٰه قرنا فتقتص منها فتطعنها كما طعنتها في الدنيا، وكل طائر أخذ بريش صاحبه يقتص اللّٰه له منه، وبعد ذلك يقول: كونوا ترابا فيكونون ترابا[1] وعلى ذلك التراب يحشر الناس يوم القيامة. ونقل أبو العباس القسطلاني عن الحكم بن أبي الرجال إنكار انعدام …
Read in context →