Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 54, ¶54 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
من أراد الجنة فالطريق إلى الجنة الخوف من اللّٰه تبارك وتعالى «وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ، وَنَعَى التَّمْسَ عَيِ الْهَوِىٰ جَإِنَّ ألْجَنَّةَ هِىَ ألْمَأْوِىّ» والعمل الصالح وصحبة الصالحين ومحبتهم والخوف من اللّٰه تبارك وتعالى (يَسْئَلُونَكَ) كفار مكة (عَرِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّاتَ مُرْسَيْهَا متى وقوعها وقيامها، عبر بالإرساء لأنها كالسفينة تأتي فجأة راسية فقط (هِيمَ) في أي شيء (أَنتَ صِ ذِكْرِبُهَا) ليس عندك علمها حتى تذكرها (إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيْهَا ) منتهى العلم عند اللّٰه تبارك وتعالى لا يعلمه غيره، هذا هو الغيب الذي لا يمكن أن يطلع عليه إلا اللّٰه تبارك وتعالى (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ) إنما ينفع إنذارك (مَنْ يَخْشَيْهَا) من يخاف الساعة ينتفع بعظة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا) في قبورهم (إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ) عندما تقوم القيامة يشك الناس أنهم ما مكثوا في الدنيا ولا في القبور إلا عشية أو ضحاها، أضاف الضحى إلى العشية. …
Read in context →