Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 54, ¶61 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
الإنسان أمس كان نطفة، وهذه النطفة الذي قدر أن يحيبها إنسانا يعجز أن يبعثها بعدما كانت ترابا؟ أربعين ليلة نطفة، أربعين ليلة علقة، أربعين ليلة مضغة ثم نفخ فيه الروح ثم صار جنينا ثم خرج صبيا حتى صار شابا قويا جلدا يعارض ربه ويخاصمه وثُمَّ) يسر (السَّبِيلَ) لخروجه من بطن أمه ويَسَّرَهُد) وهو اللّٰه تبارك وتعالى هو الذي يسر للولد طريق الخروج من بطن أمه ولو شاء لمات هنالك أو ماتت أمه، وهذا كثيرا ما يقع (ثُمَّ أَمَاتَهُ بَأَفْبَرَة ) خلقه من نطفة وصوره في الأرحام وفتح له طريقا حتى خرج من بطن أمه واتصل بالدنيا وبعد ذلك أماته فأقبره. وهذا مصير العبد لا يتركه الرب حتى يميته فيقبره، كل ما فعل الإنسان فالرب له بالمرصاد، ولكن الإنسان يعلم أنه ينتظر به هذا فقط آخره «ثُمَّ أَمَاتَهُ جَأَفْبَرَةٌ (ثُمَّ إِذَا شَاءَ انشَرَة ) الذي أوجده حيا وأمهله ما شاء من الزمن وأماته وأقبره متى أراد أن يبعثه يبعثه لا محالة (كَلاَّ) حقا (لَمَّا يَفْضِ) لم يفعل (مَا أَمَرَةٌ ) به ربه حقا أن الإنسان ما امتثل أمر ربه، كل …
Read in context →