Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
أهل مكة (مَنْ يُومِنُ بِهِ) لعلم الله ذلك منه (وَمِنْهُم مَّن لَّا يُومِنُ بِهِۦۖ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَۖ) تهديد لهم (وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّے عَمَلِے وَلَكُمْ عَمَلُكُمُۥٓ) لكل جزاء عمله (أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِےٓءࣱ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ) وهذا منسوخ بآية السيف ( وَمِنْهُم مَنْ بَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَم إذا قرأت، اجتمع نفر من قريش فيهم أبو جهل وفيهم أبو سفيان وغيرهم عتبة وشيبة فقالوا: هل تسمعون ما يقول محمد؟ قالوا إنهم لم يسمعوا شيئا وأَبَأَنتَ تُسْبِعُ ألصُّمَّ) شبههم بهم في عدم الانتفاع بما يتلى عليهم (وَلَوْ كَانُواْ لا يَعْفِلُونَ لا يتدبرون (وَمِنْهُم ) كفار قريش (مَّنْ يَّنظُرُ إِلَيْكَۖ أَفَأَنتَ تَهْدِے اِ۬لْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لَا يُبْصِرُونَۖ) شبههم بحم في عدم الاهتداء بل أعظم " بإِنَّهَا لا تَعْمَى ألاَبْصَرُ وَلَكِر تَعْمَى ألْفَلُوبُ ألتِى فِ الصَّدُور (إِنَّ ٱللَّهَلَ يَظْلِمَ ٱلنَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ ألنَاسَ أَنْفِسَهُمْ …
Read in context →