Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶7 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
جميع العوالم ومحيط بجميع العوالم، وهو أعظم المخلوقات الجسمانية بحيث أن جميع المخلوقات مندرجة تحت العرش [1]، فخلق السماوات السبع والأرضين السبع ووضعها على متن الحوت، حوت رأسه وذنبه يلتقيان عند العرش، وذلك الحوت على قرن ثور، جعل الحوت الذي هل العوالم كلا بين قرنيه، والثور على صخرة والصخرة بيد اللّٰه تبارك وتعالى، وتلك الصخرة هي المذكورة في سورة لقمان "يَبْنَىِ إِنَّهَآ إن تَكُ مِثْقَالُ حَبَّهِ مِنْ حَزْدَلِ بَتَكْر مِي صَحْرَة أزْيِ الشَمَوَتِ أَوْ مي الأَرْضِ" لما قال فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض علمنا أن تلك الصخرة ليست في السماوات ولا في الأرض، وهي الصخرة الخضراء التي بخضرتها انصبغت هذه السماء التي تلينا، فإذا أراد اللّٰه فناء العالم يفتح الحوت فمه فتسيل البحار كلا في فمه وتصير يبسا في أسرع من لمحة، «وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَي اَ۬لْمَآءِ» قبل أن يخلق السماوات والأرض، الماء هو أول المخلوقات بعد الحقيقة المحمدية، وكون العرش فوق الماء لا يعني ملاصقتهما، ولكن كان الماء تحت والعرش …
Read in context →