Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
بالقتل ( وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ ) من عذابه (مِنْ وَّاقٖۖ ) مانع ( مَّثَلُ اُ۬لْجَنَّةِ اِ۬لتِے وُعِدَ اَ۬لْمُتَّقُونَ) صفة الجنة التي وعد المتقون فيما نقصّ عليكم ( تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ ) الأنهار الأربعة ستأتي في سورة محمد (أُكْلُهَا ) ما يؤكل فيها (دَآئِمٞ ) لا يفنى (وَظِلُّهَاۖ ) دائم لا تنسخه شمس لعدمها فيها ( تِلْكَ عُقْبَي اَ۬لذِينَ اَ۪تَّقَواْۖ وَّعُقْبَي اَ۬لْكٰ۪فِرِينَ اَ۬لنَّارُۖ وَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ) كعبد اللّٰه بن سلام (يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَۖ) لموافقته ما عندهم (وَمِنَ الأَحْزَابِ) الذين تحزبوا عليك بالمعاداة (مَنْ يُّنكِرُ بَعْضَهُۥۖ ) منهم من ينكر بعض القرآن كالرحمن [1] (قُلِ اِنَّمَآ أُمِرْتُ ) فيما أنزل إلي ( أَنَ اَعْبُدَ اَ۬للَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓۖ إِلَيْهِ)
Read in context →