Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶39 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
فنجازيهم (أَوَلَمْ يَرَوَاْ ) أهل مكة (اَنَّا نَاتِے اِ۬لَارْضَ ) نقص الأرض من أطرافها هو موت العلماء 1 (وَاللَّهُ يَحْكُمُ ) في خلقه بما يشاء (لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦۖ وَهُوَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ وَقَدْ مَكَرَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) من الأمم بأنبيائهم كما مكروابك. هؤلاء الكفار يمكرون بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم كما فعل الكفار قبلهم ( فَلِلهِ اِ۬لْمَكْرُ جَمِيعاٗۖ ) وليس مكرهم كمكره، المكر حقيقة هو مكر الله تبارك وتعالى، يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها) [2] كل من يحرك فتنة في العالم فهو ملعون على لسان النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، ومن الفتنة أن يحدث الولي ما يعرفه من الأسرار الربانية للعوام المحجوبين فيكذبونه وينكرونه فيقعون في الهلاك وهو السبب في ذلك. ومن الفتنة ما يفعل بعض الغلاة من القراء يقولون للنساء والعجائز وأهل البوادي والقرى الذين لا يحسنون القراءة: من لم يحسن تجويد الفاتحة فصلاته باطلة ، وهم لا يقدرون على التجويد فيحملهم ذلك على ترك …
Read in context →