Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶61 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
(ليإمَامِ) طريق (مَبِين) واضح يراها أهل مكة أفلا يعتبرون (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَبُ الْحِجْرِ) واد بين المدينة والشام وهم ثمود (الْمُرْسَلِينَ) بتكذيبهم صالحا لأنه تكذيب الباقي الرسل لاشتراكهم في المجيئ بالتوحيد (وَءاتَيْنَٰهُمُو ءَايَتِنَا) في الناقة (بَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) لا يتفكرون، ما تفكروا. العبد لابد له من أن يتفكر، إذا تفكر في آلاء اللّٰه لابد أن يؤدي الشكر، يشكر اللّٰه تبارك وتعالى، وإذا تفكر في آياته يزداد عبرة وإيمانا، وإذا تفكر في خبث نفسه يفر من النفس ويشتغل بعبادة اللّٰه تبارك وتعالى. فلهذا تفكرُ ساعة خير من عبادة سنة (وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاً اٰمِنِينَۖ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَۖ)
Read in context →