Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
إن كنت نبيا حقا فأتنا بالملائكة، رموه بالجنون بأنه يقول كلام المجانين وقالوا استهزاء يا أيها الذي تدعى أنه نزل عليك القرآن، كقول فرعون "إِنَّ رَسُولَكُمُ اَْلَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونُُ" والحاصل أنهم قالوا مقالتين الأولى: «يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِے نُزِّلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ » والثانية «لَّوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ » وقد رد اللّٰه تبارك وتعالى على ذلك بقوله: "مَا تَنَزَّلُ الْمَلْئِكَةُ .. "الح "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَۖ " (لَّوْمَا تَاتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ) قال تعالى (مَا تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّۖ) الملائكة نزولهم لا يخلو من عذاب إذا نزلوا لابد أن ينزلوا مع عذاب يستأصلكم ( وَمَا كَانُوٓاْ إِذاٗ مُّنظَرِينَۖ ) مؤخرين (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَ )
Read in context →