Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶110 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
تستدلون بها على الطرق كالجبال بالنهار (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) إلى الطرق والقِبلة بالليل (أَبَمَنْ يَخْلُو) وهو الله كَمَر لا يَخْلُو وهو الأصنام حيث تشركونها معه في العبادة (أَبَلا تَذَّكَّرُونَ هذا فتؤمنون وَإن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لا تَحْصُوهَ) لا تضبطوها فضلا عن أن تطيقوا شكرها { إِلَّ اللَّةَ لَغَقُورٌ رَحِيمٌ) حيث ينعم عليكم مع تقصيركم وعصيانكم (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَالذِينَ تَدْعُونَ) تعبدون ( ص دُولِ اللَّهِ) وهم الأصنام لَاَ يَخْلُفُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَفُونَ)، يصورون من الحجارة وغيرها (أَمْوَتُ) لا روح فيهم (غَيْرُ أَحْيَآءٍ تأكيد {وَمَا يَشْعُرُونَ) أي الأصنام (أَيَّاتَ يُبْعَثُونَ إِلَهْكُمُو) المستحق للعبادة (إِلَهُ وَاحِدُّه، لا نظير له في ذاته ولا في صفاته وهو اللّٰه بَالذِيرَ لاَ يُومِنُونَ بِالآَخِرَةِ قَلُوبَهُم مُنكِرَةٍ) جاحدة للوحدانية (وَهُم مُسْتَكْبِرُونْ لا جَرَمَ) حقا { أَنَّ أُلَّهَ يَعْلَمْ مَا بُيرُولَ وَمَا …
Read in context →