Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶123 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
رسلهم من الهلاك (إِن تَحْرِصْ يا محمد (عَلَى هَدِيْهُمْ وقد أضلهم اللّٰه لا تقدر على ذلك ( قَرِنَّ ألَّه لَا يَهْدِى مَنْ يُضِلّ) من أراد اللّٰه إضلاله لا يقدر أحد أن يهديه (وَمَا لَهْم مِن تُصِرِين مانعين من عذاب اللّٰه {(وَأَفْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ) غاية اجتهادهم (لَا يَبْعَثُ اَللَّهُ مَنْ يَمُوتْ قال تعالى (تَلِى) يبعثهم {وَعْداً عَلَيْهِ حَفّا مصدران موكدان (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ التَّاس) أهل مكة (لا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ أَلذِى يَخْتَلِعُونَ مِيدِ) من أمر الدين (وَلِيَعْلَمَ أْلذِيرَ كَبَرْواْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَذِبِيرَ) في إنكار البعث (إِنَّمَا قَوْلتَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ) أردنا إيجاده ( أَن نَفُولَ لَهُو كَن قَيَكُونُ فهو يكون ه وَالذِيسَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ) لإقامة دينه (مِنْ بَعْدِ مَا ظَلِمُوا ) بالأذى من أهل مكة وهم النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وأصحابه (لَنبَوَِّّهُمْ) نزلنهم مي الدُّنْيا دارا (حَسَنَةَ) هي المدينة (وَلَاجْرَ الخِرَة الجنة …
Read in context →