ينبغي لكل شارع في فن أن يعرف مبادئه، حدّه، وحدُّ هذا الفن علم تعرف به معاني كلام الله، واسمه علم التفسير. والتفسير والتأويل ليسا على معنى واحد، التفسير معناه ما يفسر كلام اللّٰه تبارك وتعالى من جهة المنقول، والتأويل ما يؤيد احتمال الكلام لمعنى به من جهة العقل. لابد من النقل في التفسير، لأن القرآن يقول للرسول صلى اللّٰه عليه وسلم «لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ»، فلهذا يعتمد في التفسير ما فسر به الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم. وإذا لم يوجد نقل عن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم فيقبل التفسير بالمعقول، لأن اللّٰه تبارك وتعالى يقول: «قُرْءَناً عَرَبِيّاْ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ»، هذه الآية أعطتنا أن نتعقل حتى نفهم معنى كلام اللّٰه تبارك وتعالى. سئل علي كرم اللّٰه وجهه:
Lesson 1 runs Q 1:1–Q 2:5. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.