Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶130 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
عاقبة ذلك (وَيَجْعَلُونَ) المشركون (لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ) أنها لا تضر ولا تنفع ( نَصِيبا يَا رَرَمْتهُنْرى من الحرث والأنعام بقوهُم هذا له وهذا لشركاتنا وأتَاتَهٍ لَتَسْتَلْرَ ) سول توبغ (عَمَّا كُنتُمْ تَمْتَرَونٌ) من أنه أمركم بذلك (وَيَجْعَلُونَ لِلهِ الْبَنَٰتِ بقولهم الملائكة بنان اللّه (سُبْحَتَهُ ) تنزيها له عما زعموا (وَلَهَم مَا يَشْتَهُونَ) أي البنون (وَاذَا بَقِرَ اَحَدُهُم بالأنبى تولد له (ظَلَّ) صار (وَجْهَهُ مُسْوَدَا) متغيرا تغير مغتم (وَهُوَ كَظِيمٌ) متلئ غما فكيف تنسب البنات إلى اللّٰه تبارك وتعالى وهم لا يحبونهن؟ (يَتَوَرِى) يختفي (مِنَ ألْقَوْمِ) من قومه مِ سُوْءٍ مَا بُشِّرَ بِهِ) خوفا من التعيير مترددا فيما يفعل به (أَيْمْسِكُهُ يتركه بلا قتل ( عَلَى هُوبٍ) هوان (آمْ يَدُسُّهُو فِي التَّرَاب بأن يئده (ألاَ
Read in context →