Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶160 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
منه لأنه بلفظ كن إِنَّ أُللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَءٍ قَدِيرٌ وَاللهُ أَخْرَجَكْم مِنَ بُطَوِبِ امَّهَيِكُمْ لا تعلّمون شَيْئام الإنسان يوند ليس عنده علم بشيء (وَجَعَلَ لَكَّمْ السَّمْعَ وَالاَبْصَرَ وَالَجْيِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونٌ) إذا ولد المولود يكون ليس له سمع ولا بصر ولا عقل فيعطيه اللّٰه سمعا يجعل له سمعا في أذنه وبصرا في عينيه وعقلا في قلبه. لم يذكر النطق لأن النطق هو آخر ما يجده المولود: يوند فيكون بصيرا سميعا ولا يتكلم إلا بعد زمان { أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الظِّيْرِ مُسَخَّرَتٍ مذللات للطيران وم جَوِّ السَّمَاءِ الهواء بين السماء والأرض مَا يُمْسِكُهُنَّ ه عند قبض أجنحتهن وبسطها أن يقعن {إِلا اللَّةٌ إِنَّ مِيِ ذَلِكَ لِلَاَيَات لَفَوْمِ يُومنونَ ) هي خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وإمسلكها {(وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنا موضعا تسكنون فيه {(وَجَعَلَ لَكُم صِ جُلُودٍ الأَنْعَامِ بَيُوتا) كالخيام والقباب ( تَسْتَخِبُّونَهَا) للحمل، …
Read in context →