Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶184 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
(وَيَسْتَلُونَكَ سبب نزولها أن اليهود أرسلوا إلى قريش: سلوا محمدا عن ثلاثة أشياء إن أجابكم عن الجميع فليس بنبي، وإن لم يجب عن شيء فليس بنبي، وإن أجاب عن بعض وسكت عن بعض فهو نبي حقا. سلوه عن الروح وسلوه عن فتية خرجوا وساروا على وجه الأرض ما كان أمرهم، وسائح ساح في البلاد طاف بالمشرق والمغرب 1. فسألوا الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم فقال غدا آتيكم بالجواب ونسي صلى اللّٰه عليه وسلم أن يقول إن شاء اللٰه ففتر الوحي خمسة عشر يوما وبعد ذلك أتاه جبريل بقوله تعالى: "وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَأْءٍ إِنِّي بَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً اِلّاَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّةٌ وَاذْكْرِ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ"، سألوه عن الروح فأتى الجواب وسألوه عن الفتية وسيأتي وعن السائح وسيأتي في السورة الآتية إن شاء اللّٰه 2 (وَيَسْئَلُونَةَ) اليهود عَبِ الرُّوجَ) الذي يحيى به البدن (فُلِ) لهم (اِ۬لرُّوحُ مِنَ اَمْرِ رَبِّے) علمه لا تعلمونه (وَمَآ أُوتِيتُم) أنتم اليهود (مِّنَ اَ۬لْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ) أجابهم عن الروح. الروح من عالم …
Read in context →