Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶39 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
الذي لا يشرك بالله شيئا، ومن طلب شريكا تركه وشريكه واستغنى تبارك وتعالى فهو الغني الحميد (وَاثْلُ مَا أوَحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهُ، وَلَى تَجِدَ مِ دُونِهِ مُلْتَحَدام) ملجأ (وَاصْبِرْ نَمْسَكَ أحبسها (مَعَ ألذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ) بعبادتهم وَجْهَهُ ) تبارك وتعالى لا شيئا من أعراض الدنيا (وَلا تَعْدُ) تنصرف ( عَيْنَكَ عَنْهُمْ عبر بهما عن صاحبهما. أي لا تنصرف عن أولئك عباد اللّٰه تبارك وتعالى الذين يذكرون اللّٰه صباحا ومساء لا تذهب عنهم كن معهم، {تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوَةِ الدُّنْبِا وَلَا تُطِعْ مَنَ اغْبَلْنَا قَلْبَهُ و عَى ذِكْرِنَا) هذا نزل في عيينة بن حصن وأصحابه[1]. كان الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يسميه بالأحمق المطاع في قومه [2] (وَاتَّبَعَ هَوِيْهُ) في الشرك (وَكَانَ أَمْرُهُو بُرْطا دخل على رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وسلم وهو في المسجد مع أصحابه فوقف يبول في المسجد فأراد الصحابة أن يزجروه فقال لهم …
Read in context →