الملك الحق يوم القيامة هو اللّٰه (هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً من ثواب غيره (وَخَيْرٌ عُفْبات، عاقبة. ما شاء الله لا قوة إلا بالله: ذكر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أن من أراد أن يدخل داره أو بستانه أو أي شيء له فقال: ما شاء اللّٰه لا قوة إلا بالله لم ير فيه مكروها، فلهذا كتب الإمام مالك في باب داره ما شاء اللّٰه ليتذكره فكلما أراد أن يدخل الدار تذكره وقاله1 ( وَاضْرِبْ لَهُم مَثَلَ الْحَيَوةِ الدُّنْيا كَمَاءٍ انْزَلْنَهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ) بسبب نزول الماء تكاثف النبات (نَبَاتُ الأرْضِ) وامتزج (بَأَصْبَحَ) هذا النبات صار هَشِيماً) يابسا متفرقة أجزاؤه (تَذْرُوهُ) تثيره وتفرقه (ألرِّيَحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَءٍ مُفْتَدِرا اللّه قادر على كل شيء. الدنيا كلا مثلها مثل المطر نزل على الأرض فأنبت، فتجد النباتات مختلطا بعضها ببعض، وبعد أشهر تجدها هشيما تذروه الرياح، كل متاع الدنيا هكذا، والله تبارك وتعالى قادر على كل شيء الذي يقدر على هذا قادر على كل شيء ( الْمَالُ وَالْبَنُوتَ …
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.