Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يخوف (ألذِينَ قَالُواْ إتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدا} وينذر أيضا نوعا من الكفار ادّعوا الولد لله تبارك وتعالى (مَا لَهُم بِهِ) بهذا القول {مِنْ عِلْمٍ) أو ما لهم به بهذا الاتخاذ من علم، أو ما لهم به بهذا الولد من علم (وَلا لا بَآئهِمْ }ولا مَن قبلهم. ادعوا لله ولدا وهذه الدعوى لم تصدر عن علم بل إنما صدرت عن جهالة؛ لو علموا شيئا لعلموا أن اللّٰه يستحيل في حقه الولد، ولكن لاتصافهم بالجهالة وصفوا اللّٰه بما لا يليق بجلاله وهو الولد. ما عرفوا هذا الولد، ما عرفوا هذا الاتخاذ وما عرفوا ما في هذا القول من الكفر وما لا يرضي اللّٰه تبارك وتعالى (كَبُرَتْ) عظمت (كَلِمَةَ تَخْرُجُ مِنَ آفوَاهِهِمْ) هي هذه الكلمة، هذه الكلمة كبرت أن تخرج من فم أحد، يعني ما أشد جراءتهم على اللّٰه حيث يطيقون أن يتفوهوا بهذه الكلمة (إِنْ يَقولُونَ إِلَّا كَذِبا} إلا مقولا كذبا (فلَعَلَّك بَخِعُ) مهلك ( نَفسَكَ) يا محمد صلى اللّٰه عليك وسلم (عَلَى ءاثرِهِمُ} أي بعد توليهم عنك ( إِن لَمْ يُومِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً} …
Read in context →