Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶36 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
كانوا يرضون دين إبراهيم، اليهود يقولون إنهم على دين إبراهيم، والنصارى يقولون إنهم على دين إبراهيم، والعرب لا دين لهم ولكن يقولون إنهم من ذرية إبراهيم، كلهم يفتخر بإبراهيم، فعلى هذا ذكر إبراهيم مقبول عندهم. واذكر إبراهيم هذا «اذْ قَالَ لا بِيهِ يَأَبَتِ» ولِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئا إبراهيم الذي ترضون حالته جميعا هذا كلامه، ينهى عن عبادة غير اللّٰه تبارك وتعالى. إبراهيم هو قطب التوحيد لا يذكر إلا ودعا إلى التوحيد، فعلى هذا اتخذه اللّٰه خليلا (يَأَبَتِ إِنّى فَدْ جَاءَنِ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَاتِكَ قَاتَّبِعْنِة أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيَام طريقا مستقيما (يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ اِ۬لشَّيْطَٰنَۖ) بطاعتك إياه في عبادة الأصنام {إِلَّ الشَّيْطَىَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيَّام كثير العصيان (يَٰٓأَبَتِ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يَّمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِ) إن لم تتب (بَتَكُونَ لِلشَّيْطَرِ وَلِيَأم ناصرا أو قرينا (قَالَ أَرَاغِبٌ اَنتَ …
Read in context →