Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
اصبر عليها (هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيّاࣰۖ) هل تعلم بأحد يسمى الله؟ لا. الكفار على جبروت الملوك ما تسمى أحد منهم باسم الله. قال فرعون "أَنَا رَبُّكُمْ أَلاَعْلِى" ولكن لم يقل أنا الله، قيل: تسمى به جبار فصهر بطنه فسال ما فيه ومات في الحين، فعلى هذا لا تجد لله سميا، بخلاف غير هذا الاسم من الأسماء، الرحمن تسمى مسيلمة الكذاب برحمان اليمامة (وَيَفْولُ الإنسَرُ) هذه الآية نزلت في أبي بن خلف أو الوليد بن المغيرة1، أنكر البعث ذهب إلى المقبرة فنشر عظاما رميمة وأتى للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم ففتها في وجهه وقال: من يحيي هذه العظام وهي رميم؟ أنت تقول إن هذه ستحيى؟ وكذب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ولم يزل له مواقف ومقالات مع النبي صلى اللّٰه عليه وسلم حتى طعنه النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يوم أحد طعنته المشهورة فصار يصرخ ويقول: النار النار النار «وَيَفُولُ الإنسَرُ» أَبي ( أَذَا مَا مِتُّ لَسَوْق أُخْرَجُ حَيَّأَ سوف أبعث بعد الموت؟ لا، لا حياة بعد الموت، إن من قال هذا فقد كذب ((آوَلا يَذْكُرُ …
Read in context →