Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶73 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
قط، اخرج إلى النار اخرج إلى سجين إلى الحميم إلى الغساق، فيقبض روحه فيجد شخصا منكرا قبيح الرائحة مخوفا جدا يقول له: لا أحب أن أراك انصرف عني، فيقول له سوف أكون عليك أنا عملك الذي كنت تباشر فيأتي يكون حملا ثقيلا على عنقه "أَلا سَآءَ مَا يَزِرّونٌ". هؤلاء يأتون راكبين كما تمنوا، وهؤلاء يأتون وهم عطاش مشاة، على رؤوسهم الأحمال الثقيلة التي هم اكتسبوها في أعمارهم (لاَّ يَمْلِكُونَ الشَعَعَةَ إِلاَّ مَنِ إتَّخَذَ عِندَ الرَحْمَنِ عَهْداه ولا يملكون الشفاعة إلا إذا كانوا قالوا هذه الكلمة أشهد أن لا إله إلا اللّه أو لا حول ولا قوة إلا بالله (وَقَالُوا) اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات اللّٰه (إتَّحَذَ أْلرّحْمَنُ وَلَدأ قال تعالى لهم (لَفَدْ جِيْتُمْ شَيْئاً إِدَّا) منكرا عظيما (يَكَادَ ألسَّمَوَاتُ يَتَمَطَّرْتَ) بالانشقاق (مِنْهُ وَتَنشَقُّ الاَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً)) تنطبق عليهم من أجل ( آن دَعَوْاْ لِلرَّحْمَنِ وَلَداً وَمَا يَنْبَغِ لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدام ما …
Read in context →