Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶18 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
كان يهوديا فقط هو الذي يدخل الجنة هذا قاله اليهود (آوْ نَصَرِىّ) وقال نصارى نجران إن الجنة لن يدخلها إلا من كان نصرانيا، هذا كلامهم لما تناظروا بين يدي الرسول صلى اللّه عليه وسلم، أقسم اليهود لن يدخلها إلا اليهود وأقسم النصارى لن يدخلها إلا النصارى قال تعالى: (تِلْكَ) القولة (أَمَانِيُّهُمْ ) شهواتهم الباطلة (قُلْ هَاتُواْ بُرْهَنَكُمُ وَ) حجتكم على ذلك (إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ بَل۪يٰ) يدخل الجنة غيركم (ومَىَ اسْلَمَ وَجْهَهُو لِلهِ) انقاد لأمره خص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى (وَهُوَ مُحْسِن) موحِّد جَلَهُو أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ) ثواب عمله الجنة (وَلا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) والإسلام والإيمان والإحسان هو دين المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم. جاء رجل إلى مجلس النبي صلى اللّه عليه وسلم ليس عليه أثر السفر شديد بياض الثياب فجلس بين يديه صلى اللّٰه عليه وسلم حتى مست ركبتاه ركبتي المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم قال: أخبرني عن الإسلام، قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: …
Read in context →