Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
لا أحد أظلم (مِمَّ مَنَعَ مَسَاجِدَ الَهِ أَنْ يُذْكَرَ مِيهَا سْمَهُوَ) بالصلاة والتسبيح (وَسَعبنى فِي خَرَابِهَا) بالهدم أو التعطيل، ويدخل في هذا كل من منع مسجدا من المساجد أي متعبِّد أو ذاكر لله تبارك وتعالى (أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمُۥٓ أَنْ يَّدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۖ) أي أخيفوهم بالجهاد (لَهُمْ مِح الدُّنْيِا خِزْىٌ) هوان بالقتل والسبي والجزية {وَلَهَمْ في الأَخِرَةِ عَذَّابُ عَظِيمٌ هو النار (وَلِلهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُّ) سبب نزول هذه الآية طعن اليهود في نسخ القبلة؛ كان الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم له قبلة وهي القبلة الحقيقية إلى كل جهة، يصلي إلى كل جهة "فأينما تولوا فثم وجه الله" وبعد ذلك أمر بالصلاة إلى بيت المقدس فنسخت وأمر بالصلاة إلى الكعبة فطعن اليهود في تحويل القبلة فنزلت هذه الآية («وَلله الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ» يعني الجهات كلا لله تبارك وتعالى ( أَيْنَمَا تُوَلُّوا) وجوهكم في الصلاة باره (وَمَّ) هناك ( رَجْهُ اللَّهِ قبلته التي رضيها (إِنّ أللَه …
Read in context →