Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr● verified1383 / 1964 · Arabic · Lesson 2, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 59 · the annual Ramaḍān cycle
ضوئه ( وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا) وقفوا، تمثيل لإزعاج ما في القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما يكرهون، هذا مثال المنافقين. المنافق كافر ولكن لما رأى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم صاحب سيف من خالفه قتله ونهب ماله أتى وأقر بالشهادتين: لا إله إلا اللّه محمد رسول الله، وليس بمصدق بقلبه ويصلي مع المسلمين ويتصدق، عصم نفسه بهذا وعصم أمواله ما دام حيا ولكن الموت آت فإذا مات دخل في عذاب أشد مما كان يخاف. (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ) بمعنى أسماعهم (وَأَبْصِرِهِمٌ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ) على كل شيء شاءه (فَدِيرَ) ومنه إذهاب ما ذكر.
Read in context →