Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
رب أن تتخذه خليلا.[24] فقال إبراهيم إن هذا المال الذي أعطاه لله لا يعود إليه، فبنى به السقائف التي في القدس سقائف إبراهيم الموجودة إلى الآن من تلك الأموال.{ أَوْ كَالذِ مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةِ} هي بيت المقدس راكبا على حمار ومعه سلة تين وقدح عصير وهو عزير {وَهِىَ خَاوِيَةُ} ساقطة {عَلَىٰ عُرُوشِهَا} سقوفها لما خربَها بختنصر، لما دمر بختنصر بيت المقدس وهدم المساجد وقتل الأنبياء والمسلمين جميعا وتسلط عليهم أربعمائة سنة أيضا، مر عزير على بيت المقدس وهي خلاء {قَالَ أَنّىٰ} كيف { يُحْي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} كيف يحى اللّه هذه المدينة بعد موتها استعظاما لقدرة تعالى فَأَمَاتَهُ الله} أماته اللّٰه هو وألبثه { مِأْيَةَ عَامِ ثُمَّ بَعَثَهُ} إحياء ليريه كيفية ذلك. عزير لما سأل كيف يحيي اللّٰه الموتى؟ لم يكن سؤاله بكامل الأدب كسؤال إبراهيم الآتي، فلهذا أُري الآية في نفسه، أماته اللّه مائة عام ثم بعثه، هو وحماره ماتا وصارت عظامهما نخرة ثم بعثه اللّٰه {قَالَ كَمْ لَبِثْتَ} لما بعثه اللّه …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.