Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶56 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يا مخاطب {بِسِمٰهُمْ} علامتهم من التواضع وأثر الجهد {لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ} شيها فيلحفون {إِلْحَافَا} لا سؤال لهم أصلا {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمُ} فمجاز عليه {الذِينَ يُنْمِفُونَ أَمْوَلَهُم بِاليْلِ وَالنَّهارِ سِرّاً وَعَلَـٰنِيَةَ } نزلت في سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، استأجر نفسه فعمل طول النهار فلما أتى الليل أعطوه أربعة دراهم، تصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية[40]، فقال اللّٰه {ألذِين يُنفِقُونَ أمْوَلَهُم بِاليْلِ وَالنَّهارِ سيرَاً وَعَلَـٰنِيَةَ فَلَهُمُ ٓ أَجْرُهَمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} {الَّذِينَ يَاكُلُونَ ألرِّبَوا يأخذونه، وهو الزيادة في المعاملة بالنقود والمطعومات في القدر أو الأجل {لا يَقُومُونَ} من قبورهم {إِلاَّ} قياما {كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ} يصرعه {الشَّيْطَـٰنُ مِن الْمَسّ} من الجنون{ ذَلِكَ} الذي نزل بهم (بِأَنَّهَمْ) بسبب أنهم (قَالُوا إِنَّمَا …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.