Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr● verified1383 / 1964 · Arabic · Lesson 2, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 59 · the annual Ramaḍān cycle
وظهور النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، أو «قَزّادَهُمُ اللَّه» دعاء عليهم «مَرَضا» اللّٰه يزيدهم مرضا (وَلَهُمْ عَذَابّ الِيم) مؤلم (بِمَا كَانُوا يُكَذِّبُونَ) بقراءة ورش ويكُذبون بقراءة عاصم ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ) هؤلاء (ولا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ) بالكفر والتعويق عن الإيمان (وقالوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) وليس ما نحن فيه بفساد. يقولون إنهم مصلحون وإن الذي فعلون إنما هو مداراة مع الكفار ويريدون مصلحة فهم مصلحون، وفي الحقيقة إنما هم مفسدون قال تعالى (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الُْمفسِدُونَ) «ألآ» للتنبيه «إنَّهَمْ هُمْ الْمَفسيدُون» بالتأكيد (وَلَكِن لاَّ يَشْعَرُونَ) سأل فيلسوف عالما[4] قال نرى في كلام العرب حشوا نجدهم يقولون: زيد قائم ويقولون إن زيدا قائم ويقولون إن زيدا لقائم. أجابه العالم العربي قال له: لا، زيد قائم إخبار عن قيام زيد. إن زيدا قائم جواب سؤال مقدر. وإن زيدا لقائم رد على منكر قيام زيد، إن للتأكيد. المنافقون قالوا: آمنا بصيغة الفعل، والله تبارك وتعالى أجابهم: وما هم …
Read in context →