أي أحدهم (بِمُزَحْزِحِهِ،) مبعده (مِنَ اَ۬لْعَذَابِ أَنْ يُّعَمَّرَۖ) وهذا التعمير لا يبعده من النار (وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاࣰ لِّـجِبْرِيلَ) سبب نزول هذه الآية أن عبد اللّٰه بن صوريا ركب إلى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وهو كان رئيس قومه في اليهودية فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وسأله أسئلة قال له: أسألك أسئلة إذا أجبتني عنها أومن بك، كيف نومك؟ قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم تنام عيناي ولا ينام قلبي، قال صدقت هكذا قرأنا في التوراة، قال له: لِم يكون الولد تارة يشبه آباءه وأعمامه ليس فيه أدنى شبه بأمهاته وأخواله؟ قال له الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أيهما علا ماؤه يكون الشبه له، إذا وقع الجماع الذي أنزل أولا يخلق بمائه باطن الولد والذي علا ماؤه يخلق بمائه ظاهر الولد، فيصير الشبه للذي علا ماؤه، قال له صدقت، قال له: أخبرني عما حرم إسرائيل على نفسه، قال له الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: لحوم الإبل وألبانها وذلك أنه مرض مرضا شديدا فنذر إن شفاه اللّٰه من ذلك …
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.