Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶123 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
تخافا إن اللّٰه تبارك وتعالى معكما، (فَاتِيَٰهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ) إلى الشام أو إلى فلسطين (وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِيْنَاكَ بِئَايَةٍ) بحجة (صِ رَبِّكٌ وَالسَّلَمْ عَلَىٰ مَ إنَّبَعَ ألْهَدى السلامة له (إِنَّا قَدْ أو حِىَ إِلَيْنَآ أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ)) بما جئنا به (وَتَوَلَى) أعرض عنه « قَالَ قَمَى رَبُّكُمَا يَمُوسِى) اقتصر عليه (قَالَ رَبُّنَا اَ۬لذِےٓ أَعْط۪يٰ كُلَّ شَےْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَد۪يٰۖ) هداه إلى مطعمه ومشربه ومنكحه (قَالَ فَمَا بَالُ اُ۬لْقُرُونِ اِ۬لُاول۪يٰۖ) كقوم نوح وهود ولوط وصالح (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٌ) أراد أن يشغله عن التوحيد الذي يشرحه لئلا يهتدي الناس بسماع هذا التوحيد فأراد أن يشغله بحديث القرون، فانصرف موسى إلى ما هو بصدده لاَّ يَضِلُّ رَبِّى وَلَاَ يَنسَىّ ألذِى جَعَلَ لَكُمْ الارْضَ مِهدا فراشا (وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبْلًا طرقا (وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَاءَ …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.