Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶97 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
عابثين، بل دالين على قدرتنا ونافعين عبادنا (لَوَ ارَدْنَا أَن نَتَّخِذَ لَهْوا) ما يلهى به من زوجة أو ولد (لاَتَخَذْنَٰهُ مِ لَدْنَا) اتّهموا الحق تبارك وتعالى أن له زوجة هي مريم وولدا، واللّه تبارك وتعالى لو أراد زوجة فعنده من الحور العين والملائكة ما هو أجمل وأشرف وأرفع قدرا من مريم هذه (إِن كُنَّا جَعِلِينَ)) لو أردنا أن نفعل ذلك لوجدنا في حضرتنا ما هو أحسن من مريم كالحور العين وغيرها. اللّه تبارك وتعالى أوجد أشياء ليس لغرض وليس ملاعب، ونحن في حقنا إذا عملنا عملا أي عمل إما أن يكون لنا غرض في هذا العمل، وإما أن نكون لاعبين. العاقل لا يعمل شيئا ليس له فيه غرض إن فعل هذا يكون لاعبا.
Read in context →