Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶94 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة قَالَوَا) فيما أتى به من القرآن هو (أَضْغَثُ أَحْلَمٍ) أخلاط رآها في النوم بَلِ إِجْتَرِيْهُ) مرة قالوا اختلقه من عند نفسه، (بَلْ هُوَ شَاعِرٌ) هذ شعر (فَلْيَاتِنَا بِـَٔايَةࣲ كَمَآ أُرْسِلَ اَ۬لَاوَّلُونَۖ) إذا أراد محمد أن نؤمن به فليأت بمعجزات الأنبياء كناقة مثل ناقة صالح، وعصا كعصا موسى واليد، ومائدة كمائدة عيسى، هذه هي المعجزات إذا أراد محمد أن نؤمن به فليأت بمثل هذا قال تعالى (مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَآۖ) هذه الآيات القوم الذين نزلت عليهم ما آمنوا بِها حتى أهلكوا ( أَبَهُمْ يُومِنُونَ)
Read in context →