Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶75 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
وتوضأت، وما توضأت قط إلا وصليت ركعتين، قال: هِما يا بلال 1. أي هما سبق إلى الجنة، وهذا يدل على أن الجنان منازل، كل عمل له جنة والرسول صلى اللّه عليه وسلم يدور في كل الجنان، وجنان الصلاة فيها سمع خشخشة بلال أمامه (قَالَ كَمْ لَبِقْتُمْ مِي الأَرْضِ) يقول اللّٰه تبارك وتعالى يخاطب الكفار يوم القيامة بلسان مالك خازن النيران، كم لبثتم في الأرض في الدنيا، وفي قبوركم؟ ( عَدَدَ سِنِينَ فَالْواْ لَبِئْنَا يَوْماً آوْ بَعْضَ يَوْمِ) شكوا في ذلك واستقصروه لعظم ماهم فيه من العذاب، نسواكل ما مضى من الدنيا ( بَسْئَلِ الْعَآدِّيرُ) الملائكة المحصين أعمال الخلق هم الذين يعلمون كم مكثنا في الدنيا نحن نسينا (قَالَ) تعالى {إِن لَبِثْتُمُ إِلَّا قَلِيلًا لَوَ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) لو علمتم مقدار مكتكم من الطول كان مكنكم في الدنيا قليلا بالنسبة إلى لبشكم في النار (أًحَسِبْتُمُرَ أَنَّمَا خَلَفْنَٰكُمْ عَبَثام لا لحكمة ( وَأَنَّكُمُو إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) كنتم تظنون أن اللّٰه خلق الخلق لا لحكمة …
Read in context →