Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶47 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
الخيرات وقلوهم وجلة. سألت عائشة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم معنى هذا: الإنسان يأتي المعصية وقلبه وجل؟ قال: كلا، إنما الذي يعمل الخيرات وقلبه وجل [1]، المخلصون أخوف إذا عملوا الخير منهم إذا عملوا الشر لأن الخير مشروط فيه الإخلاص والسلامة م كل علة، فإن كان كذلك فهو مقبول وإلا فأنت في شك هل هو مقبول أم غير مقبول، فعلى هذا الوجل من ذلك، يأتي الإنسان بالخير وهو خائف ألا يقبل منه (وَلا نُكَلِّفْ نَفْسا إلاَ وَسْعَهَا ) طاقتها فمن لم يستطع أن يصلي قائما فليصل جالسا، ومن لم يستطه أن يصوم فلياكل أي إذا كان مريضا حتى عجز عن الصوم أو مسافرا فعجز عن الصوم " وَأَن تَصْومُواْ خَيْرلَّكُم " ( وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ)) بما عملتَه وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه الأعمال، وَهَم ) أي النفوس (لا يُظْلَمُونَ ) شيئا منها فلا ينقص من ثواب أعمال الخيرات، ولا يزاد في السيئات (بَلْ فُلُوبّهُمْ) الكفار في غَمْرَةِ) جهالة (مِنْ هَذَا)
Read in context →