Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶51 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
( الْفَوْلَ) القرآن الدال على صدق النبي صلى اللّٰه عليه وسلم {أَمْ جَآءَهُم مَا لَمْ يَاتِ ءَابَآءَهُمْ ألاَوَّلِينَ أَمْ لَمْ يَعْرِجُواْ رَسُولَهُمْ بَهُمْ لَهُ و مُنكِرُونَ) بل عرفوه ({أَمْ يَفُولُونَ بِهِ، جِنَّةً) ما منعهم من الإيمان بالقرآن؟ هل جاءهم كتاب؟ لا. هل ما عرفوا الرسول؟ عرفوه هو الأمين عندهم من صغره، أم يتهمونه بالجنون؟ يعلمون أنه بربئ من الجنون (وبَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ) أتاهم بالقرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام (وَأَكْثَرْهُمْ لِلْحَقِ كَرِهُونٌ وَلَوِ إتَّبَعَ الْحَقُّ) القرآن أهْوَآءَهُمْ ) بأن جاء بما يهوونه من الشريك والولد لله {لَقَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَل فِيهَِّ() لو كان لله شريك لخربت الدنيا. كما أنه لا يصح سيفان في غمد ولا بعلان على امرأة لا يصلح إلهان على عالم (بَلَ آتَيْنَٰهُم بِذِكْرِهِمْ) القرآن (بَهُمْ عَى ذِكْرِهِم مُعْرِضُونُ أَمْ تَسْئَلُهُمْ خَرْجاً) أجرا يسأل النبي صلى اللّه عليه وسلم هذا من شدة نفورهم عن الحق، هل تطلب منهم أجرا ( …
Read in context →