Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶68 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
أعتصم (بِكَ مِنْ هَمَزَتِ الشَّيَٰطِسِ) نزغاتهم (وَأَعْوِذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) في أموري (حَتَّى إِذَا جَاءَ احَدَهُمُ ألْمَوْتُ حتى إذا حضر الموت ورأى كل أحد مقعده إما في الجنة أو في النار (( قَالَ رَبِّ إرْجِعُونِ) هنالك يتكلم الكافر يطلب من اللّٰه الرجوع إلى الدنيا ولا رجوع ( لَعَلِّي أَعْمَلْ صَلِحًا بأن أشهد أن لا إله إلا اللّٰه (جِيمَا تَرَكْتُ) فيما ضيعت من عمري (كَلَّا) لا رجوع (إِنَّهَا) كلمة «رَبِّ إرْجِعُورِ» (كَلِمَةٌ هُوَ فَآبِلُهَا وَمِنْ وَرَآبِهِم) أمامهم (بَرْزَخّ حاجز يصدهم عن الرجوع (إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ولا رجوع بعده { إِذَا نُمِخَ فِى الصُّورِ) القرن النفخة الأولى أو الثانية (فَلَاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَآءَلُونَ) خلاف حالهم في الدنيا لما يشغلهم من عظم الأمر عن ذلك في بعض مواطن القيامة وفي بعضها يفيقون، وفي آية " بَأَفْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونٌ" ذكّر رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلم أصحابه يوما، فذكر أمر الآخرة، …
Read in context →