Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
هذا زمن كثير قراء القرآن فيه وكثير فقهاؤه، وسيأتي زمان يكثر فيه القراء ويقل الفقهاء، والذين يقومون بالعمل أقل من ذلك 1. ولكن القرآن الكتاب المبارك حبل اللّٰه إلى خلقه وما دام القرآن موجودا فالخير موجود، وإذا رفع القرآن فلا خير في الحياة بعده (وَلاَ يَاتُونَكَ بِمَثَلٍ) في إبطال أمرك (إِلاَّ جِيْنَكَ بِالْحَقِّ) الدافع له. من فوائد ترتيل القرآن نزوله شيئا فشيئا كلما أتوا بحجة لإبطال أمر النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يأتي القرآن بحجة يدمغها (وَأَحْسً تَفْسِيراً) وكلما سألوه عن شيء يأتي القرآن ويبينه أحسن بيان (إلذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ يساقون (إِلَىٰ جَهَنَّمَ أوْلُيِكَ شَرٌّ مَكَانا) هو جهنم (وَأَضَلُّ سَبِيلًا)
Read in context →