Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶41 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
القرآن [1]، ومرجع هذه الأسماء إلى اسمين فقط: القرآن والفرقان. القرآن من القرء الذي هو الجمع، والفرقان من الفرق. فالناس قسمان: أهل الفرق وأهل الجمع، لابد من فرق ولابد من جمع، وفرق بدون جمع حجاب، وجمع من دون فرق كأنه ليس بكمال. فالأكمل أن لا يحجبه فرقه عن جمعه ولا جمعه عن فرقه، يعطي كل ذي قسط قسطه وكل ذي حق حقه، هذا هو صاحب دولة القرآن «نَذِيراً» مخوِّفا من عذاب اللّٰه (الذى لَهُ و مُلْكُ السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكْر لَهُو شَرِيكٌ مِعِ ٱلْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ) من شأنه أن يُخلَق ( جَفَدَّرَهُو تَفْدِيراً ) سواه تسوية وَاتَّخَذُوا) أي الكفار س دُونِهِ) من دون اللّٰه (الِهَةَ) هي الأصنام لاَّ يَخْلُفُونَ شَيئاً وَهُمْ يُخْلَفُونَ) الأصنام لا يخلقون شيئا وهم مصورون فقط (وَلا يَمْلِكُونَ لَانفُسِهِمْ ضَرَا دفعه (وَلَا نَمْعاً)) جره (وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتا إماتة لأحد (وَلا حَيَوَةَ ) ولا إحياء لأحد ليس بشيء (وَلا نُشُورا) بعثا للأموات، ما أشد حماقتهم، …
Read in context →