Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶127 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(بَايَاتِ رَبِّهِمْ القرآن لَم يَخِرُّوا يسقطوا عَلَيْهَا صُمّا وَعُمْيَانا) بل خروا سامعين ناظرين منتفعين (وَالذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنَ اَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنࣲ) أي بأن نراهم مطيعين لله (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّفِيَ إِمَاماً في الخير، طلب الرياسة في الدين لا باس به وطلب الرياسة في الدنيا مذموم (أوْلَيكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْبَةَ) الدرجة العليا (بِمَا صَبَرْوا) على طاعة اللّٰه (وَيُلَفَّوْنَ بِيهَا) في الغرفة (تَحِيَّةࣰ وَسَلَٰماً خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاࣰ وَمُقَاماࣰۖ) موضع إقامة فُلْ مَا يَعْبَؤّا يكترث (بِكُمْ رَبِّى لَوْلا دُعَاؤُكُمْ ) لولا أن اللّٰه يدعوكم إلى عبادته ليس له حاجة في خلقكم "مَا خَلَفْتُ ألْجِنَّ وَالانسَ إِلاَّا لِيَعْبُدُون (بَفَدْ كَذَّبْتُمْ الرسول والقرآن (قَسَوْقَ يَكُولُ لِزَاماً ملازما لكم في الآخرة بعد ما يحل بكم في الدنيا، فقُتل منهم يوم بدر سبعون وجواب لولا دل عليه ما قبلها.
Read in context →