Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶102 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
أبيكا، من هناك صار يعلم منطق الطير والحيوانات (وَوَرِكَ سُلَيْمَلُ دَاوْدَ وَقَلَ يَأَيْهًا التَّاسُ غُلِّيْنَا مَنطِقَ ألظَّيْرِ) فهم أصواته (وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَےْءٍۖ) يؤتاه الأنبياء والملوا (الَّ هَذَا المؤتى ( لَهَوَ الْفَضْلُ الْمُبِينَ)) كان سليمان يعلم منطق الطير، ومنطق الطير فيه شيء جلي يعلمه كل أحد كما تسمع من الغراب اللّٰه حق 2، كل إنسان يعلم أن الغراب يقول هذا صريحا، وبعض الحيوانات منطقها لا يفهمه إلا سليمان أو من علمه اللّٰه منطق الطير. مر بطائر فقال: تسمعون ما يقول؟ قالوا: لا. قال يقول: إذا أكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء 3. وكذلك علّم اللّٰه تبارك وتعالى عباده المقربين منطق طير الصفات فيفهمون منطق طيور الصفات، ومنطق الطير ومنطق الأشياء إذا فهم العبد يجده حاله القائم به، كل شيء عمله هو قوله، لسان حالنا نحن الآن أننا جلوس في المسجد نسمع كلام الله «اِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْفَضْلُ اُ۬لْمُبِينُۖ» (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ وَالطَّيْرِ …
Read in context →