Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 1, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 29 · the annual Ramaḍān cycle
والحجة الثانية أن البسملة ابتداء بسم اللّٰه تبارك وتعالى، والله تبارك وتعالى أمر أنبياءه قبل الرسول أن يبدأوا ببسم اللّٰه في كل أمورهم. قال نوح: «بِسْمِ ٱللَّهِ مُجْرِيْهَا وَمُرْسِيْهَا» وقال سليمان: «انَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ ٱلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ». والنبي صلى اللّٰه عليه وسلم كلف في القرآن بأن يقتدي بجميع الأنبياء «فَبِهُديهُمْ اقْتَدِهِ» فوجب عليه أن يبتدئ بالبسملة كما ابتدأوا بها قبله، وهذا يوجب عليه البسملة ويوجبها علينا نحن، «اتَّبِعُوهُ»، النبي صلى اللّه عليه وسلم واجب عليه أن يتبع من قبله من الأنبياء، ونحن واجب
Read in context →