Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
الله خير بين ذلك ( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ اللّٰه الذي خلق السماوات وخلق الأرض (وَأَنزَلَ لَكْم مِنَ ألسَّمَاءِ مَاء مطرا بَأَنْبَتْنَا فيه التفات من الغيبة إلى التكلم بِهِ» حَدَآئِقَ) جمع حديقة وهو البستان المحوط {ذَاتَ بَهْجَةٌ حسن {مَا كَانَ لَكْمُ وَ أَن تُنْبِتُواْ شَجَرَهَا ليس لبني آدم أن ينبتوا الشجر بدون ماء. والله تبارك وتعالى هو الذي أنزل الماء وأنبت لكم الشجر (أَلَهُ مَعَ اللَّهِ) هل أعانه أحد من الآلهة على ذلك؟ ليس معه أحد، إذاً فلا يستحق العبادة إلا هو (بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ يشركون بالله غيره مع أنه هو الخالق وحده ((أَمَّن جَعَلَ اَ۬لَارْضَ قَرَاراࣰ) لا تميد بأهلها و وَجَعَلَ خِلَلَهَا) فيما بينها
Read in context →