Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶23 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
الموجودين في زمان نبينا (أَكْثَرَ اَ۬لذِے هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ) بيان ما ذكر على وجهه الرافع للاختلاف بينهم لو أخذوا به وأسلموا ( وَإِنَّهُو لَهْدىَ» من الضلالة (وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينَ) من العذاب (إِنَّ رَبَّكَ يَفْضِ بَيْنَهُم) كغيرهم يوم القيامة (بِحْكْمِةُ) أي عدله ( وَهَوَ الْعَزِيز الغالب الْعَلِيمْ بما يحكم به فلا يمكن لأحد مخالفته كما خالف الكفار في الدنيا أنبياءه ( تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ثق به (إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِين) الدين البين فالعاقبة لك بالنصر على الكفار، ثم ضرب أمثالا لهم بالموتى وبالصم وبالعمي فقال (إِنَّكَ لا تَسْمِعَ الْمَوْتِى) والكفار موتى مدفونون في قبور أجسادهم (وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ) صُ حيث أنّهم لا يسمعون الحق فإنّهم كمنزلة من لا يسمع (إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينٌ وَمَآ أَنتَ بِهَدِه الْعَمْيِ عَى صَلَلَتِهِمْةَ) كلهم عمي ولا تقدر على هدايتهم ( إِن تُسْمِعُ) سماع إفهام وقبول
Read in context →