Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶96 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
يقرأ فيقرأ النبي صلى اللّٰه عليه وسلم بقراءته، واذكر (إِذْ قَالَ مُوسِىٰ لَاهْلِهِ زوجته عند مسيره من مدين إلى مصر (إِنِّيَ ءَانَسْتُ أبصرت بعيدا (نَاراً سَئَاتِيكُم مِنْهَا بِخَبَرٍ) عن حال الطريق، كانوا قد ضلوا (آوَ اتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ) شعلة نار في رأس فتيلة أو عود (لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) خرج موسى حاجته النار فرأى نارا فقال إنه يذهب إلى النار يأتي بقبس أو بشهاب قبس (( جَلَمَّا جَاءَهَا النار (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) بارك اللّٰه ومَل فِي البَارِ وَمَنْ حَوْلَهَا) أنزل اللّٰه البركة على موسى ومن حول هذه الشجرة من الملائكة، بل ومن حول هذه الشجرة من البلاد فلهذا نزلت البركات في بلاد الشام (وَسُبْحَسَ اللَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ) من جملة ما نودي به وهو تنزيه اللّٰه من السوء ( يَمُوسى إِنَّهُو الشأن ( أَنَا أللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَلْوِ عَصَاةً))، كان بيده عصا فأمر بإلقائها، سئل عن العصا بقوله في المناجاة "وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَمُوسِىٌّ قَالَ هِيَ عَصَاىَ أَتَوَكَوْاْ …
Read in context →