Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶54 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
تأخر المسلمون لتركهم القرآن، ولا يتقدمون إلى مرادهم إلا إذا رجعوا إلى القرآن. وقف رئيس وزراء ابريطانيا في مجلس العموم البريطاني، بعدما طاف في البلدان جميعا ورجع إلى لندن، أمسك مصحفا بيده وقال لهم: هذا الكتاب وتلك البنية التي في مكة ما داما في الدنيا فلا قرار لنا في الدنيا[، فينبغي أن نحاربَهما حتى نمحوهما من الوجود بكل ما نملك من إمكانيات وقوة، وغفل عدو اللّٰه في ذلك الوقت أنه قبل وقت الرابعة صباحا إذاعة لندن تبدأ بتلاوة القرآن على رغمه هو (جَمَسِ إهْتَدِى وَإِنَّمَا يَهْتَدِ لِتَجْسِةٍ، وَمَى ضَلَّ) عن الإيمان (جَفْلِ) له (انَّمَآ أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ) المخوفين فليس علي إلا التبليغ. هذا قبل الأمر بالقتال. (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلِ سَيْرِيكُمُ دَ ءَايَتِهِ، فَتَعْرِجُونَهَا ) فأراهم اللّٰه يوم بدر القتل والسبي وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم وعجلهم اللّٰه إلى النار (وَمَا رَبُّكَ بِغَامِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) وإنما يمهلهم لوقتهم، يمهل ولا يهمل. إن اللّٰه ليملي للظالم أي يمهله حتى إذا …
Read in context →