Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶136 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
وينفقون مما رزقناهم (وَاذا سَمِعُواْ أللَّغْوَ الشتم والأذى ( أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَا أَعْمَلْنَا ولَكَمْ أَعْمَلْكُمْ سَلَمّ عَلَيْكُمْ) أي متاركة سلمتم منا من الشتم وغيره (لا تَبْتَفِي الجَاهلِين) لا نصحبهم (إِنَّكَ لَا تَهْدِے مَنَ اَحْبَبْتَۖ) نزلت هذه الآية في حرص النبي صلى اللّٰه عليه وسلم على إيمان عمه أبي طالب. كان أبو طالب يحب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وحماه من كفار قريش مدة حياته، ومدحه ونصره وفعل له كل خير، فلما حانت وفاته دخل عليه النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وقال: يا عم قل لا إله إلا اللّٰه محمد رسول اللّٰه كلمة واحدة أحاج بها لك عند اللّٰه تبارك وتعالى. فقال: أنا أحبك وأحب كل ما تحب بيد أني أخشى أن يعيرك قريش أنت وإخوتك أن أباكم فزع عند الموت فلهذا نطق بالشهادة، لولا هذا لقلتها. قال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: قلها، وأبو جهل وعبد اللّٰه بن أبي أمية جلوس حوله يقولون: مت على دين الأشياخ عبد المطلب وعبد مناف ذلك خير من هذا، حتى خرج النبي ولم يتكلم بالكلمة بعد ذلك …
Read in context →