Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶46 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
فقال بعض الصحابة إذا نستغفر لآبائنا المشركين فنزلت هذه الآية. قيل للرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: أبو طالب كان يحبك وينصرك وكان يحن عليك بم نفعته؟ قال: وجدته في وسط النار فأخرجته حتى صار خارج النار، في ضحضاح من النارا، بقيت أقدامه فقط هي التي في النار ولكن ببقاء أقدامه في النار يغلى دماغه. هذا هو الصحيح في إسلام أبي طالب. وأهل المحبة من أهل البيت يدعون إسلامه ولكن ما صح. لما قالوا إنهم سيستغفرون لآبائهم المشركين نزلت مَا كَالَ لِلنَّبِتِ ما ينبغي للنبي (وَالذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنْ يَّسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓاْ أُوْلِے قُرْب۪يٰ) ذوي قرابة (مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُۥٓ أَنَّهُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ) أصحاب النار ماتوا على الكفر فلم تبق قرابة بينكم وبينهم لا تستغفروا لهم.
Read in context →