Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
من رق الأغيار ويطهر باطنه فيقوم بأعمال صالحة تقربه إلى اللّٰه تبارك وتعالى وذلك لطف اللّٰه تبارك وتعالى حتى يتحقق بأن ما سوى اللّٰه غير موجود، ويتحقق بمجده ( احَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُواْ أَنْ يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) سبب نزولها أن المشركين كانوا يوذونَ المسلمين في بداية أمرهم أشد الإذاية، كل من آمن بالله تسلطوا عليه بأخذ ماله وضربه وتمزيق ملابسه وسبه، وكل أنواع الإذاية، فشكوا إلى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، فقال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم "امْ حَسِبْتُمْرَ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُم مَثَلُّ أَلذِينَ خَلَوْاْ مِ فَبْلِكُم" (قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصدده
Read in context →