جبريل في مريم بعدما تشكل بشرا لو تشكل ملكا لجاء عيسى روحانيا فقط ليس بشرا ولكن لما كان أصل النفخ من جبريل صارت أحوال عيسى كثيرا ما تحاكي أحوال الملائكة حتى رجع إلى السماء مع الملائكة. تصحيح النية لابد منه، النية بِها قوام الأشياء كلا، (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَبِ مَرْيَمَ) ذكر زكرياء ويحيى وسيذكر إبراهيم وموسى وهارون وإسماعيل وإدريس. اذكر مريم كذلك مع هؤلاء، وهي امرأة ولكن وصفها اللّٰه تبارك وتعالى بصفات الرجال "يَمَرْيَمْ فَنُتِ لِرَبِّكِ وَاسْجُدِى وَارْكَعِى مَعَ الرِّكِعِينُ" لم يقل مع الراكعات " وَكَانَتْ مِنَ الْفَيِيِينَ" لم يقل من القانتات، الشخص شخص امرأة ولكن الحالة حالة الرجال، فذكرت مع الرجال (إِذِ إنتَبَذَتْ مِنَ آَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاَ) اعتزلت في مكان نحو الشرق من الدار، عاشت ثلاث عشرة سنة في غرفة فوق المحراب في مسجد زكرياء ما رأت رجلا قط1 حتى بلغت مبلغ النساء فلما طهرت من حيضتها اعتزلت إلى الجانب الشرقي لتغتسل لما طهرت من حيضتها، «مَكَاناً شَرْقِيّا» هذا هو السبب في كون …
Lesson 32 is titled by sūra rather than by āya, and its bounds (Q 19:1–Q 20:52) are inferred from where the neighbouring sessions begin, so they are soft at the edges. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.