Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
جبريل (يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ هو عيسى (إِسْمَهُ الْمَسِيحُ عِيسَى إِبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً) ذا جاه م الدنيا بالنبوة (والآخِرَةِ) بالشفاعة والدرجات العلى (وَمِنَ الْمُفَرَّبِينَ) عند الله تبارك وتعالى. همة الإنسان قاهرة لجميع الأكوان إذا تفكرت في حالة حنة بنت فاقودا تعلقتْ بولد يكون من خَدَمة المسجد فطلبتْ ولدا فجاء ولدها بنتا ولكن بنتا زاحمت الرجال في المقامات حتى صارت من الرجال حتى وصفها القرآن "وَكَانَتْ مِنَ الْفَنِتِينُ" لم يقل من القانتات. بنت كأنّها رجل لأن أمها حين طلبِها متعلقة برجال كُمَّل فرزقها اللّٰه بنتا لحقت بمقامات الرجال. وزكرياء لما نظر في خوارق العادات عند مريم تعلق هو أيضا بولد وطلب ولدا، رزقه اللّٰه ولدا ذكرا هو يحيى ولكن ذكر لم يتزوج ولم يأت امرأة، ظهر به حال مريم الذي تعلقت به همة أبيه حتى صار حصورا ليس عن عجز ولكن امتنع من النساء. ومريم جاءت بولد هو عيسى بمخالطة جبريل فصار الولد متصفا بصفات الملائكة حتى لحق بالملإ الأعلى وسكن في …
Read in context →